د/ خادي جويرو

إحدى كبار العلماء لدى مركز أوكيانوس للابتكار

أضافت الدكتورة خادي جويرو على مدار مسارها المهني والعلمي معلومات متنوعة في الهندسة الطبية الحيوية والطب التجديدي وذلك بصفتها أحد كبار العلماء في مركز ريجين للتقنيات الطبية المتقدمة ومركز أوكيانوس للإبداع.
تتناول أبحاثها الحالية الأمراض المرتبطة بالعمر والخلايا الجذعية المكونة للدم بغرض الوصول إلى علاج مكافحة الشيخوخة والتقدم في العمر الأول من نوعه في مركز ريجين للتقنيات الطبية المتقدمة.

وبصفتها زميل أبحاث ما بعد الدكتوراه لدى مدرسة روتجرز نيوجيرسي الطبية الجديدة في قسم أمراض الدم والأورام وعلاجها، سعت د/ جويرو جاهدةً إلى توسيع خبرتها العميقة والمتنوعة في مجال الهندسة الطبية الحيوية، والذي يشمل بدوره هندسة الأنسجة، والمواد الحيوية، والميكانيكا الحيوية، والطب التجديدي، والبيولوجيا الجزيئية، ونمذجة نخاع العظم والبيئة الجزئية للأورام وتكون الدم.

وقبيل التحاقها بالعمل لدى مدرسة روتجرز نيوجيرسي الطبية الجديدة، كانت د/ جويرو إحدى طالبات الدكتوراة في قسم الهندسة الطبية الحيوية لدى معهد نيو جيرسي للتكنولوجيا، مع التسجيل في برنامج مشترك مع كلية روتجرز للدراسات العليا في العلوم الطبية الحيوية.
ناقشت د/ جويرو في رسالتها التي تحمل عنوان”استخدام استراتيجيات هندسة الأنسجة لدراسة طبيعة خمود سرطان الثدي داخل البيئة المكروية لنخاع العظم”، الفرضية القائلة بأن النموذج الليفي العظمي المحاكي ثلاثي الأبعاد يؤثر على سلوك خلايا سرطان الثدي في أنانبيب الاختبار مقارنة بالركيزة ثنائية الأبعاد. ركزت هذه الدراسة على الخمود في هذه البيئة المكروية أو الجزئية وقامت بتقييم الخمود بشكل أوثق عن طريق تحليل دورة الخلية ومقاومة الأدوية.
كما تناولت الدراسة ما إذا كانت الخلايا السرطانية الساكنة يمكن استهدافها علاجيا من خلال الحمض النووي الريبي متناهي الصغر ذي الصلة.
أضافت الدكتورة جويرو وزملاؤها نموذجًا جديدًا للورم ثلاثي الأبعاد للتحقيق في خمود سرطان الثدي. بالمقارنة مع المستنبت التقليدي ثنائي الأبعاد، عكست خلايا سرطان الثدي في نموذج المستنبت ثلاثي الأبعاد ملخص سلوكهم داخل الجسم الحي.
أظهرت النتائج لأول مرة أن محاكي العظام والألياف التي تحتوي على هيدروكسيباتيت يلعبان دورًا هاما في تعديل سلوك خلايا سرطان الثدي في أنابيب الاختبار.
في عام 2015، تم تقديم براءة اختراع بعنوان “نموذج اختبار ثلاثي الأبعاد خاص بسرطان الثدي”.

في الفترة بين عامي 2012-2013، عملت الدكتورة جويرو بصفتها عالم أبحاث مختبرية لدى مركز ناسا لانغلي لأبحاث الفضائية الجوية، هامبتون، و VA في فرع المواد المتقدمة.
في تلك الأثناء، قامت بإجراء أبحاث حول مدى تأثير أنظمة استنبات الخلايا على الخلايا الجذعية اللحمية المتوسطة المزروعة في التركيبات النسيجية المهندسة. تضمنت هذه الأبحاث مجموعة واسعة من الاستخدامات. هدفت تلك الدراسات إلى فحص آثار الجاذبية الصغرى، وانعدام الوزن، والإشعاع الذي يتعرض له رواد الفضاء في كل مرة يسافرون فيها في الفضاء (الإشعاع العالي وارتشاف العظام نتيجة تأثيرات انعدام الوزن) على الخلايا الجذعية اللحمية المتوسطة.
أضافت الدكتورة قامت جويرو بتنفيذ خطط الدراسة عقب الالتزام بإجراءات العمل القياسية و الممارسات المختبرية السليمة المتعلقة بالجوانب المختلفة لنظام زراعة الخلايا الحيوية، والحصول على تدريب عالي المستوى خاص بالسلامة والبرمجيات إلى جانب التعامل الصحيح مع الوثائق الحكومية المهمة.

قبل مباشرة عملها لدى مركز ريجين للتقنيات الطبية المتقدمة، كانت جويرو زميلة أبحاث ما بعد الدكتوراه في مختبر الطب الانتقالي/الخلايا الجذعية، حيث مكثت بشكل مباشر على العلم الذي أدى إلى افتتاح مركز ريجين للتقنيات الطبية المتقدمة.
ترتكز أعمال هذا المركز على إجراء التجارب وتحليل البيانات، مثل التصميم والحفظ بالتبريد والحفاظ على تجارب فريدة في مجال زراعة الخلايا مع عزل وتصنيف مختلف تجمعات الخلايا والحويصلات خارج الخلية للتحليل.
بالإضافة إلى ذلك، فقد عملت جويرو على تطبيق منهج الدراسات المجراة داخل الجسم الحي باستخدام نماذج فأر متوافقة مع البشر، ووضعت وسائل مطورة في إعطاء الأدوية الحالية والإرشادات التنظيمية الداعمة لكل من العلاجات الجزيئية والخلوية من خلال إجراء استبيانات متتالية ومراجعة الأدبيات الموجودة.
أضافت الدكتورة د/ جويرو جميع مشاريع الهندسة الحيوية في المختبر.

أضافت الدكتورة د/ جويرو براءة اختراع حول نموذج أنبوب اختبار ثلاثي الأبعاد لسرطان الثدي.
  تُعد جويرو واحدة من أهم علماء ألفرد ب. سلون كما أنها سفيرة طلابية لدى وكالة ناسا.
  أضافت الدكتورة في العديد من البرامج لتدريب الخريجين وطلاب الدراسات الثانوية والطبية وساهمت في وضع ممارسات معملية جيدة وتطويرها وإنشاء خطط الدراسة وتنفيذ التجارب وتحليل البيانات.

كما شاركت بنشاط في المنظمات المهنية، بما في ذلك: جمعية الهندسة الطبية الحيوية، وجمعية الهندسة البيولوجية والرابطة الأمريكية لأبحاث السرطان.
وبغرض مواكبة التيارات الحديثة في الطب وسعيًا للمشاركة النشطة في تلك المجالات، عملت د/ جويرو كمراجع لدى مجلة PLOS ONE وأشرفت على رسائل حول أمراض السرطان.
 أضافت الدكتورة غويرو على درجة الدكتوراه في الهندسة الطبية الحيوية والعلوم الطبية الحيوية من معهد نيو جيرسي للتكنولوجيا ومدرسة روتجرز نيوجيرسي الطبية.